السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام علي رسول الله صل الله عليه وسلم
ما صحت هذا الحديث و ما معناه و علي من يطبق في هذا الزمن يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال قال علي عليه السلام إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإنما الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة
افيدوني أفادكم الله
حديث صحيح رواه البخاري في صحيحة في ثلاثة أبواب :
1ـ باب علامات النبوة في الإسلام .
2ـ بَاب إِثْمُ مَنْ رَاءَى بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَوْ تَأَكَّلَ بِهِ أَوْ فَخَرَ بِهِ .
3ـ بَاب قَتْلِ الْخَوَارِجِ وَالْمُلْحِدِينَ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَاهُمْ شِرَارَ خَلْقِ اللَّهِ وَقَالَ إِنَّهُمْ انْطَلَقُوا إِلَى آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي الْكُفَّارِ فَجَعَلُوهَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ .
عن عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
ـــــــــــ
حديث علي رضي الله عنه :
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ : يقصد أنه لو سقط من فوق جبل أو أي شاهق إلى الأرض خيرًا له من أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك للوعيد الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في من يكذب عليه حيث قال : [ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ] البخاري ومسلم وغيرهم وهو من المتواترات .
وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ : يقصد أنه قد يستخدم التورية وعدم التصريح وقد يستعمل الكذب في الحالات المباح فيها الكذب وهي الحرب وعلى الزوجة والإصلاح ذات المتخاصمين .
ثم يروي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ : آخر الزمان قد يُقصد به : آخر زمان الأرض وهو يشمل زمانه صلى الله عليه وسلم لأن زمانه من آخر زمان الأرض ، وكذا قد يُقصد به : آخر زمان أمته .
قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ : صغار السن ـ يقصد شباب ليس لهم كبير علم ولا كبير خبرة بالحياة .
سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ : سفهاء العقول لا يفهمون نصوص الوحي على وجهه الصحيح .
يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ : يقصد قول وحديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على أن علي رضي الله عنه يروي الحديث بالمعنى .
يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ : أي يرتدون عن الإسلام .
كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ : كما يمرق السهم وهو السلاح المعروف من الرمية وهو الوتر الذي في القوس أي يمثل سرعة ارتدادهم عن الإسلام بسرعة مروق السهم من القوس.
لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ : أي لا يجاوز الحنجرة المُصدرة لكلامهم ، فلا يصل كلامهم لقلوبهم محل الإيمان الحقيقي .
ويقصد بهؤلاء الخوارج وقد ظهر في عهد علي رضي الله عنه الخوارج فقاتلهم بعدما قتلوا أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وقتلهم لعدد من الصحابة وكذا تكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعموم المسلمين ، وبسبب ما أحدثوا في فتن في الدولة الإسلامية ،
وأنصحك بقراءة كتب التاريخ التي ذكرت هذه الأحداث مثل سيرة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه للشيخ علي الصلابي .
فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الخوارج حتى يعودوا عما هم عليه من تكفير المسلمين ولما يحدثونه من فتن وقلاقل إينما حلوا وإينما وجدوا وهم في زماننا قد يقصد بهم ” جماعة التكفير والهجرة ” والمسماة ” جماعة أمة الإسلام ” .
وللخوارج عقائد باطلة وقد تقسمت على نفسهم إلى عدد من الفرق الصغرى ، سطرها علماء الفرق كما ذكرها ابن حزم في كتابه ” الفصل في الملل والأهواء والنحل ” وكذا الشهرستاني في كتابه ” الملل والنحل ” وهناك موسوعة حديثة تذكر بعض الفرق بشيء من التيسير مثل ” الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ”.
1:30 ص
Unknown
اشترك
تايعني!
0 التعليقات:
إرسال تعليق